النجم العالمي “كرستيانو رونالدو” يتضامن مع أطفال الغوطة الشرقية

img

تضامن نجم كرة القدم العالمي البرتغالي كرستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال و مهاجم نادي ريال مدريد مع أهالي الغوطة الشرقية المحاصرون والذين يتعرضون لقصف يومي لم تشهده البشرية من قبل .
وأعاد رونالدو نشر مقطع فيديو كانت قد نشرته منظمة (save the children) لقصف الغوطة الشرقية والأوضاع التي يعيشها المدنيون تحت هذا القصف في تغريدة على حسابه الشخصي في برنامج تويتر .
وعنون النجم العالمي الشهير الفيديو بجملٍ جاءت على شكل رسائل وجهها لأهالي الغوطة وأطفالها حملت معاني ” كن قوياً ، تحلّ بالإيمان ، لا تيأس أبداً ”
وحمل الفيديو بدقائقه القليلة ما يقاسيه أهالي سوريا من جحيم الموت ، ويظهر الفيديو محاولة عدة أشخاص من الغوطة الشرقية تفادي القذائف و الهروب من الموت في محاولة للبقاء أحياء .
وحضي الفيديو الذي نشره النجم العالمي على حسابه في برامج التواصل الإجتماعي تويتر و فيسبوك على نسبة مشاهدات عالية تخطت حاجز المليون مشاهدة .
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتضامن فيها كرستيانو رونالدو مع مآسي الشعب السوري ، فقد كان ظهر قبل عامين في فيديو وجهه لأطفال حلب أثناء الهجمة الشرسة التي قام بها نظام الأسد ضد الأحياء المحررة في مدينة حلب و سقط خلالها مئات المدنيون من السوريون جلهم من الأطفال والنساء ، و وجه لهم رسالة وقتها أيضاً فقال ” هذه الرسالة لأطفال سوريا ، نعلم أنكم تعانون ، نعم أنا لاعب مشهور جداً ، لكنكم أنتم الأبطال الحقيقيون ، لا تفقدوا الأمل العالم معكم ، نهتم بكم ، أنا معكم ”
و قدم حينها اللاعب الأشهر عالمياً مبلغاً من المال لمؤسسة (save the children) لمساعدة أطفال سوريا وعائلاتهم الذين تضرروا من الحرب ، ولم تكشف المؤسسة عن قيمة المبلغ الحقيقي الذي تبرع به رونالدو بناءاً على طلب اللاعب ، لكن بعض التسريبات ذكرت أن المبلغ،تجاوز المليون ونصف يورو .
نجومية كرستيانو رونالدو وشهرته لم تقتل الإنسانية لديه و جعلته يتضامن مع مأساة شعب يختلف عنه بكل المقاييس دينياً وقوميةً و فكراً ، وجعلته حاضراً في عدة مناسبات ليبرز دعمه المعنوي والمادي لمعاناة بشرية تحدث في بلدٍ لم يسبق له زيارته أو معرفته ولا تربطه به أي صلة سوى رابط الإنسانية البشرية الذي افتقده كثيراً من مشاهير و نجوم العالمي العربي الذي تنتمي إليه سوريا .
على العكس ، فإن عدداً كبيراً من نجوم الوطن العربي في مختلف الميادين أبدوا دعمهم لقاتل الأطفال بشار الأسد وتجاهلوا ما يقوم به من جرائم ومجازر بحق البشرية ، كالذي أقدم عليه النجم السوري عمر السومة بُعيد أشهر من عودته إلى حضيرة الأسد بعد سنوات لوقوفه في صف الثورة السورية ، حيث نقلت وسائل إعلام في الأيام الماضية أخباراً عن افتتاح السومة لشركتين للإستثمار في سوريا مقرها دمشق ، لتساهم بطرق مباشرة أو غير مباشرة في إنعاش إقتصاد نظام الأسد المتهاوي .
بينما انكفئ قسم من هؤلاء المشاهير العرب على أنفسهم وأغلقوا أعينهم و سدوا مسامعهم عما يحدث في سوريا متجاهلين كلياً مآسي شعب عمرها 7سنين و أكثر  .

رامي الأحمد

مواضيع متعلقة

اترك رداً