“IN SIDE 7” يؤكد انحسار التنظيم بست قرى شرق سوريا

img

الجزء السابع من سلسلة إصدارات من داخل الخلافة الذي قدمته مؤسسة الحياة التابعة لديوان الإعلام المركزي في تنظيم داعش.
هذا الجزء والذي جاء مختلفاً عن باقي أجزاء السلسلة الست السابقة من حيث

  • المحتوى    – الهدف              – المدة الزمنية

فالأصدار الأول كان يتحدث عن النظام المالي الذي أقره تنظيم داعش والمعروف بالعملة الذهبية.

بينما كانت الأجزاء (الثاني والرابع والخامس والسادس) هدفها التحريض لتنفيذ هجمات داخل الدول المشاركة في التحالف الدولي لقتال التنظيم.

أما الجزء الثالث والذي يعد نسخة مصغرة من الجزء السابع فكان محتواه لتغطية جانب من معركة مدينة ماراوي بين التنظيم والجيش الفلبيني.

الجزء السابع والذي بلغت مدته (20) دقيقة حيث قدم تغطية خاصة لمعركة الثأر للعفيفات التي أعلنها تنظيم داعش ضد مليشيا قسد في محافظة دير الزور رداً على اعتداء الحزب على نساء مسلمات.

هذا الأصدار عرض لقطات لبعض النساء اللواتي يقاتلن في صفوف التنظيم، وعرض أيضاً أعداد من الأسرى الذين وقعوا في الأسر بعد اقتحام التنظيم لمقراتهم بمناطق ريف دير الزور الشرقي.

لينتقل بعدها الأصدار الى مقاتلين من التنظيم نفذوا تفجيرات بعربات مفخخة على مواقع مليشيا قسد  .

ومن بين هؤلاء مقاتلين بترت أطرافهم ويظهر أحدهم وهو يودع أطفاله قبل تنفيذ العملية، وفي هذا الجزء بالتحديد برزت فكرة أن هذا الطفل الذي كان يودع أباه كما ظن الكثير بأنه ليس ابنه بل هو ابن لأحد السبايا التي كان قد تزوجها حيث كان يقول الانتحاري للطفل (لقد عتقك لوجه ومن يسألك قول عمي أبو عبد الله عتقني).
عمدت مؤسسة الحياة في هذا الأصدار الى استخدام أناشيد صوتية قديمة لتلامس وجدان الكثير من مناصري التنظيم.

من داخل الخلافة يأتي بالتزامن مع حرب شرسة يخوضها مقاتلو التنظيم ضد مليشيا قسد في محافظة دير الزور حيث تتركز أغلب المعارك حالياً بمحيط (هجين – قرية البحرة – وناحيتي الشعفة والسوسة – وغرانيج وأبو حمام) بريف دير الزور الشرقي.

مواضيع متعلقة

اترك رداً