انتهاكات تمارسها قوات سوريا الديموقراطية على الطريقة الداعشية

img

تزامناً مع عمليات الجيش التركي وفصائل من الجيش الحر في مدينة عفرين ضمن معركة غصن الزيتون ضد الميليشيات الإنفصالية الكردية ، تتالت عمليات وصفت بالإنتقامية نفذها عناصر وقياديين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضد أبناء ديرالزور .

حيث تناقلت وسائل التواصل الإجتماعي يوم أمس مقطعاً مصوراً بثته مجموعة الشرق نيوز الإخبارية ، ويظهر في التسجيل اقتياد رجل أعزل مكبل اليدين و تجهيزه للإعدام بينما تقدم نحوه قيادي لإحدى المليشيات الكردية المنضوية تحت راية قسد يلقب ب “جيكدار” وهو يحمل سلاح من نوع (بي كي سي ) و قام بإفراغ طلقات السلاح رشاً في جسم الضحية الذي وضعه هدفاً لنيرانه دون الإفصاح عن هوية الرجل أو تهمته أو محاكمته وفقاً للمحاكم المدنية أو العسكرية ، وحملت الثواني التي نقلت الجريمة المرتكبة كماً هائلاً من الجمل الإنتقامية التي تلفط بها العناصر المتواجدين في موقع تنفيذ الإعدام التعسفي , يذكر أن الجريمة وقعت ببادية بلدة البحرة في ريف ديرالزور الشرقي .

 

وفي سياق متصل أفاد ناشطون عن مقتل رجل مسن من أهالي مدينة الشحيل في ريف ديرالزورالشرقي وإصابة اثنين إصابات بالغة بتاريخ 5-2-2018 ، نتيجة إطلاق نار عشوائي من قبل عناصر دورية تابعة لقوات سوريا الديموقراطية .

 

وفي تفاصيل الحادثة  ، فقد وقع خلاف بين أحد المدنيين و عنصر من المليشيات الكردية جانب دوار العتال الذي يعتبر ساحة مركزية في المدينة مأدى إلى تجمع الناس فقام عناصر الدورية بركوب سيارتهم من نوع بيك آب هايلوكس وإطلاق النار في على المتجمهرين مما أدى إلى مقتل الحاج “عواد الصالح الحبيب ” وإصابة اثنين من المدنيين إصابة أحدهما بالغة جداً ، ولاذت السيارة بالفرار باتجاه حقل العمر .

وبحسب ناشطين من أبناء دير الزور فإن ممارسات ميليشيات قسد قد تزايدت في الآونة الأخيرة بحق أبناء ديرالزور ، فقد أقدمت في الأيام الماضية على إغلاق صالات الإنترنت في الأماكن التي تسيطر عليها وفرض حظر تجوال يبدأ من بعد المغرب وحتى صباح اليوم الآخر و فرض عقوبات صارمة على المخالفين تبدأ بالسجن و لا تخلو من الضرب و العقاب بحسب ما أفاد به شهود عيان من أبناء المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية .

وقد لاقت الأفعال المرتكبة من قبل عناصر المليشيات الكردية في ديرالزور استهجاناً واسعاً ورفضاً من قبل ناشطين وحقوقيين من أبناء ديرالزور .

كما أكد ناشطون أن هذه الأفعال لا تختلف عن أفعال تنظيم داعش و يجب ملاحقة الفاعلون ومحاسبتهم ، وأكدوا على ضرورة احترام حقوق المدنيون وعدم اعتبارهم أدوات حرب مسلوبي الحقوق .

يذكر أن قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على مناطق واسعة من الضفة الشمالية لنهر الفرات في محافظة ديرالزور بعد معارك مع تنظيم داعش .

والجدير بالذكر أن قوات سوريا الديموقراطية هي عبارة عن مجموعة من المليشيات  الكردية والعربية المسلحة أنشأت عام 2015 بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية .

رامي ابو الزين

مواضيع متعلقة

اترك رداً