الرمال المتحركة القاتلة في سوريا

img

لقد باتت “البادية السورية “كابوس تنظيم الاسد والمليشيات والمرتزقة التابعة له بسبب الاعداد الضخمة من القتلى التي تاتي يوميا من هذه المناطق
يوميا تشهد الاحياء الموالية بحمص  وطرطوس ومناطق مصياف ومناطق لبنانية تشييع قتلى سقطوا هناك ، لدرجة أن بدأ البعض من المطلعين على مجريات مايحدث بتسمية البادية السورية وريف حمص الشرقي ” الرمال المتحركة القاتلة ” التي تبتلع جنود الاسد ومليشياته ومرتزقته …..
الاسد يضحي بمؤيديه ؛ لايخفى على عاقل أو أي شخص إن الخاسر الأكبر في هذه الحرب هم أنصار نظام الأسد خاصة العلويون ممن حملوا لواء الدفاع عن كرسي الاسد ، وبعد مرور سبعة أعوام من عمر الثورة السورية بدأ يتجلى واضحا ترنح وتقهقر أبناء الطائفة العلوية بعد فقدان أعداد ضخمة من شبابها لدرجة ان هناك قرى علوية نادرا ماتشاهد فيها شاب أورجل ،  وقد استطاعت إمرأة كانت تدفن ابنها الثامن والذي قتل في معارك ريف حمص الشرقي التعبير عما يجول في عقولهم بفقدانها للسيطرة وخروجها عن النص المعهود الذي يصدره اعلام الاسد بالتعظيم والتمجيد وتقديمها فلذة كبدها فداء للاسد ، فصرخت ورفعت صواتها بالشتائم للاسد ونظامه الذي كلفها ثمانية من أبنائها في حرب أخذت ابنائهم ….
لبنان هي الأخرى تدفع فاتورة عنجهية حزب الله ،  يوميا تصدر الى لبنان صناديق ملفوفة بالعلم الاصفر التابع لحزب الله ، بعد ان عمل حزب الله على شحن الشباب اللبناني طائفيا وانجراره وراءالسياسة الايرانية ،  لتبدأ حملات العويل والبكاء والندم والندب على عشرات القتلى شهريا في حرب اخدت خيرة شبانهم  بسبب عنجهية حزب الله وطائفيته القذرة ، فقد دفعته نشوة الانتصار في القصير على الزج بعناصره على كامل التراب السوري ظنا منه انه في حرب مقدسة وأنه قادر على قمع شعب خرج طالبا حريته  ببضع الاف من المقاتلين لتكون نهايتهم في الرمال المتحركة القاتلة في البادية السورية.
وائل جمعة

مواضيع متعلقة

اترك رداً