مخيم الركبان ..الموت عطشاً

img

مخيم الركبان …. الموت عطشاً

العطش أحد وجوه الحالة المآساوية التي يعيشها حقيقة أهالي مخيم الركبان يقول محدثنا ..ويضيف لا سيما ونحن في بقعة صحراوية كبيرة تسمى الحماد حيث الحرارة العالية , تلك البقعة التي غابت تماما عن أعين كل الهيئات الانسانية والمنظمات في العالم ضاربة عرض الحائط بكل ما ألقى على عاتقها من مهمة حماية وغوث اللاجئين في العالم …فهذه البقعة الجغرافية المسمى مخيماً طالما عانت لفترات طويلة منذ حزيران عام /2016/ ,لتحل الكارثة الكبرى والطامة من جديد ليحرم أكثر من 68000/ثمانية وستين ألف لاجى من المياه في هذه المساحة العطشى والمحرومة من أبسط حقوق الحياة والمعدومة الحياة ان صح التعبير لتعاني ما تعانيه فوق ما حملت من هم الغذاء والمأوى والملبس ليكون الجديد فقدان المياه التي هي اساس الحياة …

حيث تعالت صيحات هؤلاء اللاجئين مخاطبين الحكومة في المملكة الاردنية الهاشمية تطالب بحقها في الحصول على الماء , فكان الرد بأنها قيد مناقصات الاصلاح وهي في رسم الوزارة حتى رتسو المناقصة ومن ثم ليتم العمل بها , ما الحل هو السؤال برسم الهيئات والمنظمات فمسألة المياه هي الاهم و التي ليست محل مفاوضة في مثل هذه الظروف ومثل هذا المكان النائي عن كل العالم وكل ظروف الحياة الانسانية بأدنى مستوياتها

من جهة أخرى : مارست السلطات المحلية المكلفة بحماية وأمن المنطقة((للاجئين)) المتمثلة ب ((جيش أحرار العشائر)) نوعاً من الابتزاز لهذا اللاجئ في حقه , هذا اللاجى الذي لايمتلك شي لا سيولة المال ولا ما يمكنه م الحصول على الماء لأنعدام فرص العمل في هذا المكان , حيث قام الفصيل ببيع الماء للاجئين ناهيك عن أجرة نقل للعربات أو الجرارات التي أصبحت تكلفة/70/لتر من الماء بما يقارب/700/ليرة سورية وأجور نقل /200/مئتي ليرة سورية….

من الجدير ذكره أن هذاهو ماء خبرات غير صالحة للشرب ولا حتى الغسيل وهي مياه راكدة منذ فصل الشتاء تحتوي على الديدان والأرواث والنفايات

أضف الى ذلك فإن موقع المياه غرب مخيم الركبان قرابة /5/ كيلو مترات تقريبا الأمر الذي أدى لمقتل العديد من الأشخاص وأخرهم كان المغدور نضال محمد سعيد العموري في محل المأخذ ((المروى)) حيث قام جيش أحرار العشائر بقتل عدة أشخاص تحت ذريعة تنظيم آلية توزيع المياه متدخلا فيها كمستفيد لا كناظم…..

تسبب تلوث المياه في حالات وأعراض مرضية عديدة داخل أرجاء المخيم مثل الاسهالات الشديدة وأعراض تطبل البطن لدى الكبار والتهابات الأمعاء والمجاري البولية وما ينجم منها من آثار وأعراض جانبية يتابع شاهد آخر نتسائل الى متى نبقى رهائن مثل هؤلاء من مافيات ومحتكرين سؤال نضعه في حق المنظمات الانسانية أين هي من كل مايجري ،فالعطش قاتل آخر يفتك بمن تبقى من سكان مخيم الركبان …

خاص لوكالة الشرق السوري

مواضيع متعلقة

اترك رداً