ثورة أخرى أكثر عدالة

img

تتسارع الأحداث في سوريا بإطراد باتجاه تقسيم ربما , أو إعادة تأهيل دكتاتورية أو كلاهما معا و لكن النتيجة الحتمية هي : لن يكون هناك عودة الى المربع الاول كما يتوهم البعض ولن يكون هناك مخرج كما رسمه الحراك السلمي في البداية بل محاولة مزج الوان متنوعة من الهلام في محاولة لاغلاق الملف مع بعض الدراما لما يسمى عدالة انتقالية , على غرار ما قام به النظام قبل العام 2000 تحت مسمى ملف الفساد و يتم التضحية ببعض الرموز و العلامات التجارية ،
ومع ذلك انا مع الرأي القائل بأنه لا ضير من أي حالة تأول اليها المنطقة فانا سأكمل ثورتي التي بدأت ولكن هذه الكرة سأعمل على أن يبقى الله في السماء و العسكر في الثكنات فسبع عجاف تكفي إلى تبلورات جديدة و إحداث اصطفافات جديرة بالتضحيات , و سيتم التغيير الحقيقي بعد إعادة صياغة القاموس السياسي و العقد الاجتماعي فهذا الحراك يستحق بجدارة أن يتحول إلى ثورة و ستبدأ بعدها تباعا الانعكاسات الارتدادية على المحيط الإقليمي والدولي حتى تصل بحر العرب جنوبا و الأسود شمالا .
قتيبة المشعان

مواضيع متعلقة

اترك رداً